بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد :-
رسالتي ونصيحتي لإخواني الكويتيين هي أنني أنصح نفسي وإياكم بتقوى الله عزوجل قال الله تعالى : ( ياأيهاالذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ) .
وأنصح نفسي وإياكم بالقيام بمايرضي الله تعالى :-
قال النبي صلى الله عليه وسلّم ( إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرّقوا ، وأن تناصحوا من ولّاه الله أمرَكم ) رواه الإمام مسلم .
أيها الإخوة قال الله تعالى :- ( وماخلقت الجن والإنس إلّا ليعبدون ) .
فالخلق خلقهم الله تعالى لعبادته وتوحيده ، والعبادة كما يقول ابن تيميّة رحمه الله تعالى : - ( اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة).
ولابد لكل عبادة مقبولة من شرطين :- الأول : موافقة الكتاب والسنة.
الثاني: الإخلاص لله تعالى .
فكل عبد مسلم ينظر للمعتقد والقول والعمل الذي يريد أن يقدم عليه هل تحقق فيه الموافقة للكتاب والسنة وبالتالي اكتسب الشرعية وهل تحقق فيه الإخلاص لله تعالى ليتم بذلك القبول.
ولذلك مايريد أن يقدم عليه بعض الإخوة الكويتيين من مظاهرات هي شرارة لإشعال نار الثورات مبنية على غاية ووسيلة .
فأماّ الغاية فهي للمطالبة بتغيير دستور ديمقراطي ليكون أكثر ديمقراطية والمطالبة بالسماح لتعددية سياسية وفكرية مأخوذة من رحم الليبرالية السياسية.
فالغاية محرّمة لمخالفتها للكتاب والسنة ومطالبتها بحكم يضاد حكم الله تعالى .
وأما الوسيلة وهي المظاهرات فلو فرضنا فيها الإباحة لكانت محرمة لأنها مفضية لغاية محرّمة ؛ فكيف إذا كانت بذاتها محرّمة لما يترتب عليها من الأضرار والفوضى المؤدّية للتقاتل بين أبناء المسلمين والتسبب في الفرقة والتقاطع والتدابر والشحناء بينهم يبتدأ بالأسرة ليعمّ المجتمع المسلم كله.
وأمّا مايتعلّق بطبيعة الحركة الثورية والحراك السياسي الذي يقف خلفها فهي كالتالي :-
أولا :- تحالف بين أحزاب ليبرالية وقومية تقدمية مع أحزاب ذات نهج محدث مبتدع يقوم بتزوير الأحكام الشرعية لتسويغ ثورة ليبرالية إخوانية.
ثانيا :- استخدام الأحزاب السياسية المتحالفة فئة الشباب كوقود لإشعال نار الثورة كالنموذج المصري .
ثالثا :- تحريك بعض أبناء القبائل بعد تهييجهم بخطاب يزعم أنه يحرّك أخلاقيات العروبة الكامنة في شخصية العربي من نخوة ونجدة للمظلوم وحميّة ترفض الذل وكرامة تقاتل الهوان إلى غير ذلك من مفردات يجيد السياسي تحريكها لتحقيق مرحلية أولية لنجاح الثورة .
رابعا:- باستخدام السياسي لورقة الشباب والقبلية تتسع رقعة النار المشتعلة وتتكاثر أعداد المتظاهرين لتغطّي على صغر حجم الأحزاب السياسية التي تقف خلف الثورة ؛ ومن ناحية أخرى يتم التخلص من أي تبعات قانونية تلحق رموز الأحزاب عند حصول أضرار تستوجب العقوبة القانونية .
والخلاصة :- في حال نجاح الثورة تقطف الأحزاب السياسية المتحالفة ثمارها ..وتبقى آلام الحروق الناتجة عن الثورة من نصيب وقودها ممن شارك من الشباب والقبائل .
وفي حال خسارة الثورة يحمل رموز الأحزاب وخطبائها المسئولية لمن كان وقودها من الشباب والقبائل عن أحداث القتل والضرب والفوضى وعدم سلميتها.
ولذلك يتعيّن على كل من خدع ببريق وعود القائمين على الثورة أن يراجع نفسه وذلك بعرض مايريد القيام به على الكتاب والسنة ومعرفة الحكم الشرعي فيه.
وإدراك حقيقة التحالف القائم على الثورة من جهة الأجندة والمطالب التي يتخندق خلفها والأسس الفكرية التي يقوم عليها كل حزب من الأحزاب المتحالفة والتي سوف يحكم ويسوس البلاد بها في حال نجاح الثورة ومدى موافقتها لماخلق الخلق لأجله وهو تحقيق عبادة الله تعالى للوصول برحمة الله تعالى لمرضاته والفوز بجنته سبحانه.
وختاما :- أسأل الله تعالى أن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين بحفظه وأن يجنبها الشرور والفتن .
كتبه :- المتوكل على ربه القوي / أخوكم عايد بن خليف السند الشمري
24/ 12 / 1433
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد :-
رسالتي ونصيحتي لإخواني الكويتيين هي أنني أنصح نفسي وإياكم بتقوى الله عزوجل قال الله تعالى : ( ياأيهاالذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون ) .
وأنصح نفسي وإياكم بالقيام بمايرضي الله تعالى :-
قال النبي صلى الله عليه وسلّم ( إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرّقوا ، وأن تناصحوا من ولّاه الله أمرَكم ) رواه الإمام مسلم .
أيها الإخوة قال الله تعالى :- ( وماخلقت الجن والإنس إلّا ليعبدون ) .
فالخلق خلقهم الله تعالى لعبادته وتوحيده ، والعبادة كما يقول ابن تيميّة رحمه الله تعالى : - ( اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة).
ولابد لكل عبادة مقبولة من شرطين :- الأول : موافقة الكتاب والسنة.
الثاني: الإخلاص لله تعالى .
فكل عبد مسلم ينظر للمعتقد والقول والعمل الذي يريد أن يقدم عليه هل تحقق فيه الموافقة للكتاب والسنة وبالتالي اكتسب الشرعية وهل تحقق فيه الإخلاص لله تعالى ليتم بذلك القبول.
ولذلك مايريد أن يقدم عليه بعض الإخوة الكويتيين من مظاهرات هي شرارة لإشعال نار الثورات مبنية على غاية ووسيلة .
فأماّ الغاية فهي للمطالبة بتغيير دستور ديمقراطي ليكون أكثر ديمقراطية والمطالبة بالسماح لتعددية سياسية وفكرية مأخوذة من رحم الليبرالية السياسية.
فالغاية محرّمة لمخالفتها للكتاب والسنة ومطالبتها بحكم يضاد حكم الله تعالى .
وأما الوسيلة وهي المظاهرات فلو فرضنا فيها الإباحة لكانت محرمة لأنها مفضية لغاية محرّمة ؛ فكيف إذا كانت بذاتها محرّمة لما يترتب عليها من الأضرار والفوضى المؤدّية للتقاتل بين أبناء المسلمين والتسبب في الفرقة والتقاطع والتدابر والشحناء بينهم يبتدأ بالأسرة ليعمّ المجتمع المسلم كله.
وأمّا مايتعلّق بطبيعة الحركة الثورية والحراك السياسي الذي يقف خلفها فهي كالتالي :-
أولا :- تحالف بين أحزاب ليبرالية وقومية تقدمية مع أحزاب ذات نهج محدث مبتدع يقوم بتزوير الأحكام الشرعية لتسويغ ثورة ليبرالية إخوانية.
ثانيا :- استخدام الأحزاب السياسية المتحالفة فئة الشباب كوقود لإشعال نار الثورة كالنموذج المصري .
ثالثا :- تحريك بعض أبناء القبائل بعد تهييجهم بخطاب يزعم أنه يحرّك أخلاقيات العروبة الكامنة في شخصية العربي من نخوة ونجدة للمظلوم وحميّة ترفض الذل وكرامة تقاتل الهوان إلى غير ذلك من مفردات يجيد السياسي تحريكها لتحقيق مرحلية أولية لنجاح الثورة .
رابعا:- باستخدام السياسي لورقة الشباب والقبلية تتسع رقعة النار المشتعلة وتتكاثر أعداد المتظاهرين لتغطّي على صغر حجم الأحزاب السياسية التي تقف خلف الثورة ؛ ومن ناحية أخرى يتم التخلص من أي تبعات قانونية تلحق رموز الأحزاب عند حصول أضرار تستوجب العقوبة القانونية .
والخلاصة :- في حال نجاح الثورة تقطف الأحزاب السياسية المتحالفة ثمارها ..وتبقى آلام الحروق الناتجة عن الثورة من نصيب وقودها ممن شارك من الشباب والقبائل .
وفي حال خسارة الثورة يحمل رموز الأحزاب وخطبائها المسئولية لمن كان وقودها من الشباب والقبائل عن أحداث القتل والضرب والفوضى وعدم سلميتها.
ولذلك يتعيّن على كل من خدع ببريق وعود القائمين على الثورة أن يراجع نفسه وذلك بعرض مايريد القيام به على الكتاب والسنة ومعرفة الحكم الشرعي فيه.
وإدراك حقيقة التحالف القائم على الثورة من جهة الأجندة والمطالب التي يتخندق خلفها والأسس الفكرية التي يقوم عليها كل حزب من الأحزاب المتحالفة والتي سوف يحكم ويسوس البلاد بها في حال نجاح الثورة ومدى موافقتها لماخلق الخلق لأجله وهو تحقيق عبادة الله تعالى للوصول برحمة الله تعالى لمرضاته والفوز بجنته سبحانه.
وختاما :- أسأل الله تعالى أن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين بحفظه وأن يجنبها الشرور والفتن .
كتبه :- المتوكل على ربه القوي / أخوكم عايد بن خليف السند الشمري
24/ 12 / 1433
يتحالف أعداء الوطن لتوجيه سلاح إعلامهم الكاذب نحو رمز من رموز الوطن ، ورجل الأمن الأول فيه نايف بن عبدالعزيز.
لأنهم وجدوا فيه الحصن المنيع الذي منعهم بإذن الله عزوجل من التسلل للوطن والافساد فيه .
هاهي جموعهم بكل ماتحمله من حقد تكثف من حملاتها الإعلامية المسعورة نحو الوطن ..نحو نايف بن عبدلبعزيز..
وهاهي ضباع اللؤم تتواصى فيما بينها للنيل من أسد الوطن نايف بن عبدالعزيز...
الليبراليون أرادوا الانحلال الفكري والسياسي والخلقي للوطن..فسقطت راياتهم..وتشتت جمع غزاتهم..بفضل من الله ثم بنايف بن عبدالعزيز وأبناء الوطن.
وانطلق الشيوعيون بكل خبث وحقد على الدين والوطن..فكانت ضربات ابن الوطن نايف بن عبدالعزيز واخوانه المواطنين لهم بالمرصاد..
القوميون والبعثيون أرادوا بنتن جاهليتهم وكفريات مبادئهم أن ينقلبوا على الوطن ويفرقوا ابنائه ..فازداد الوطن قوة وتماسكا ,وأحبطت جهود نايف بن عبدالعزيز وأبناء الوطن بفضل من الله عزوجل مخططات أعداء الوطن..
وتنطلق شرارة الشر من رأس الرفض الصفوي الخميني لتشعل أصابع الديناميت المأجورة من حزب للشيطان وحركة له ثورية ضمن الطابور الخامس حيث الخيانة والخسة...لتقتل غدرا..وتستبيح محرما..وتخون وطنا..
فسرعان ماتظافرت قوى الوطن بقيادة نايف لتحميه باذن الله عزوجل من شر الفتن وتطفأ نارا أرادها الأعداء ألماً..فكانت بلسما ساهمت في زيادة وحدة ولحمة الوطن..ونزعت براقع التقية عن الحقد وخونة الوطن..
وأخذت جموع الغزاة المتحالفة تفكر كيف السبيل لاختراق حصن الوطن ..فالليبرالية والشيوعية والقومية والبعثية والصفوية كلها فشلت في اجتياز حدود الوطن.
فقدم عليهم حليف جديد يلبس لباس الدعوة الاسلامية زورا وبهتانا وبدعة واحداثا..
تاريخ الكثير من رموزه موغل في الأحزاب الشيوعية والعلمانية ومن سلم منها كان من أصحاب الطرق الصوفية والمناهج الفلسفية الكلامية..
وكل هؤلاء جمعهم العداء لدعوة التوحيد السلفية التي وجدوها شامخة في هذا الوطن.
فكان الاخوان المسلمون بعباءتهم التي ضمت في سوادها كل مخططات الأعداء لغزو الوطن..
فعمد العدو الإخواني لتحقيق أهدافا مرحلية ضمن خطط مرحلية يتوصل من خلالها الى الهدف الرئيس وهو احتلال موطن من مواطن التوحيد البناء الشامخ المملكة العربية السعودية..
فلم ينخدع الوطن..فنور الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح كشف ظلمات دعوة الاخوان المسلمين ..
فلم ينخدع الوطن..فحلاوة الحق التي ذاقها ابناؤه طردت مرارة الباطل التي دسها الاخوان المسلمون..
فلم ينخدع الوطن..فبرد اليقين في صدور أبنائه أطفأ نار الشك بالثوابت التي أشعلها الاخوان المسلمون..
فكان نايف بن عبدالعزيز ينذر الوطن من خطر الاخوان المسلمين..
وكان نايف بن عبدالعزيز يكشف للوطن مؤامرات الاخوان المسلمين..
وكان نايف بن عبدالعزيز يقطع بسيف الحق شبه المبطلين من الاخوان المسلمين..
لانساوم على عقيدة التوحيد....لن نتنازل عن السلفية....لن نحكم بغير الشريعة الاسلامية....
لن نتخلى عن الوطن....
مقولات أطلقها أسد الوطن نايف بن عبدالعزيز في وجه أعداء الوطن
وعندما يإس أعداء الوطن أرسلوا من ينشر الإرهاب والتفجير لزعزعة أمن الوطن
فكان لها بالمرصاد أسد الوطن نايف بن عبدالعزيز وعضيده أحمد بن عبدالعزيز والشبل لذاك الأسد محمد بن نايف بن عبدالعزيز..ومن ورائهم صقور قوات الأمن والشعب السعودي ..الكل نذر روحه دفاعا عن التوحيد والسنة..
فإلى السماء شموخا ياوطن التوحيد والسنة
وعند انكشاف حقيقة الأعداء من ليبراليين وشيوعيين وقوميين وبعثيين وصفويين واخوان مسلمين وخوارج.تحقق عند الوطن وابنائه أن الذين يكرهون أسد الأمن نايف بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله.....انما يكرهون الوطن..وطن التوحيد والسنة
اللهم احفظ الوطن الشامخ بلاد الحرمين الشريفين موطن التوحيد والسنة المملكة العربية السعودية من كيد الأشرار ومكر الفجار وسائر بلاد المسلمين..
كتبه :- المتوكل على ربه القوي / عايد بن خليف السند الشمري
ملاحظة: المقالة كتبتها قبل وفاة الأمير نايف رحمه الله بسنوات في وجه الحملات المسعورة من قبل الليبراليين والصفويين والإخوان المسلمين على مقام أسد السنة نايف رحمه الله